sousouworld

le plus beau site
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مرحبا بالعضو الجديد algeriano kaka
الخميس يوليو 21, 2011 3:53 am من طرف algeriano kaka

»  | DVD-R5 | انفراد تام : الجزء الخامس من السلسه الاسطورية X-Men: First Class بجودة X264 مترجم على اكثر من سيرفر
الخميس يوليو 21, 2011 3:47 am من طرف algeriano kaka

» نكت عن التميذ وأستاد الحساب
الإثنين أبريل 18, 2011 8:33 pm من طرف didou10

» celine dion
الأربعاء ديسمبر 15, 2010 9:57 pm من طرف souad

» اهلا بالعضوfedia mekni
الجمعة ديسمبر 10, 2010 9:09 pm من طرف souad

» twilight magazines
الجمعة ديسمبر 10, 2010 1:44 am من طرف souad

» twilight livre
الجمعة ديسمبر 10, 2010 1:36 am من طرف souad

» Photos New moon
الخميس ديسمبر 09, 2010 9:44 pm من طرف souad

» Photo-tournage newmoon
الخميس ديسمبر 09, 2010 9:42 pm من طرف souad

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
تصويت
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 رحله الامومه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
souad
souad
souad
avatar

عدد الرسائل : 151
الموقع : www.sousou.zikforum.com
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

20032010
مُساهمةرحله الامومه







لحظات الولادة الأولى‎



ابتسامة الأبوين عند سماع صرخة وليدهما الأولى هي أكبر من أن توصف، فحينها يدركان أنه حي ويتنفس، كما أن هذا الصراخ يطمئن الطبيب المولد على ان ارتكاسه جيد.

صراخ الوليد طبيعي لكن علينا أولا تفحص الظروف التي تواجهه بعد تركه رحم أمه، ومجيئه إلى هذا العالم الخارجي، فالوليد يغادر عالماً صغيراً، دافئاً ومظلماً ومغلقاً، وسائلا ولطيفا، ليجد نفسه في عالم مختلف جذرياً، وما يرافقه من تسليط أضواء قوية، وضجيج كثير: صوت الأدوات التي يستخدمها الطاقم الطبي، والكلمات التي يتبادلها أفراده، وعباراته المشجعة للأم، ثم ما يتوجب على الطبيب المولد أو القابلة القيام به من فحوص معتادة أو ما يوجه من صفعة إلى مؤخرة الوليد لدفعه إلى الصراخ وإثارة منعكس التنفس لديه. إن الخوف من ألا يتنفس الوليد بالسرعة المطلوبة هو ما يبعث على نفاد صبر الجميع ويبرر الاستعجال لدفعه إلى إظهار ما لديه من ردود الفعل.

وهناك إجراءات أخرى مثل قطع الحبل السري وربطه ووزن الوليد وفحصه بالسماعة، وتحميمه وإلباسه، التي تنفذ دون إهمال، فما يؤديه الطاقم الطبي حرصاً على سلامة الوليد وأمه ـ لا يلام عليه ـ يجعله يتعامل مع الوليد على أنه مريض بدلاً من أن يرى فيه قادماً جديداً يتمتع بصحة تامة.

كيف نستقبل المولود؟

كي يتلقى الوليد صدمات العالم الخارجي بالتدريج يجب الكف عن التحدث بصوت مرتفع، أو إصدار أصوات من الأدوات الطبية، عندما يبدأ الوليد بالخروج، وجعل أذني الوليد تعتادان شيئا فشيئا على الهواء الحر. ومن اللحظة الأولى لخروج الوليد يجب تخفيف الأضواء القوية في موقع الولادة دون أن ينطوي ذلك على أي أخطار، حين ذاك وبدلاً من أن يغمض عينيه بسبب الأضواء الساطعة، يستطيع التكيف تدريجياً مع هذه التجربة الحسية الجديدة عليه.

يجب إبقاء الوليد قريباً من أمه للحد من الذعر المفاجئ الذي ينتابه نتيجة فقدانه التماس الجسدي مع أمه خلال اللحظات التي تعقب الولادة، فبدلاً من إبعاده ينبغي وضعه على بطن أمه وتركه ممدداً بهدوء، ويدا الطبيب أو الطبيبة المولدة أو القابلة هما المخولتان بذلك.

من الطبيعي أن يطلق الوليد بعض الصرخات الحتمية، إذ إنها ناجمة عن تمدد صدره بصورة مفاجئة بعد أن بقي مضغوطاً لفترة من الوقت بسبب خروجه من الحيز الضيق في جسم أمه وتركه وسط الماء المحيط به، والجو العاتم الدافئ، إلى تماسه مع الهواء والضوء والضوضاء المحيطين، فجأة يتوقف ضغط الحيز الضيق ويتسارع الهواء إلى رئتيه، إضافة إلى شأن الزفير التالي الذي يسبب بعض الصراخ، لكن سرعان ما يهدأ الوليد إن أبقيناه على تماس مع جسد أمه ومددناه على بطنها بلطف. وبدلاً من التدابير الطبية المختلفة كقطع الحبل السري، وغسل الوليد وإلباسه، يمكن للأم أن تبدأ منذ هذه اللحظة المهمة بالعناية به ومساعدته في الاعتياد على العالم المحيط به.

لا شيء يدعو للاستعجال، يمكن إبقاء الحبل السري كما هو نابضا بالحياة خلال الدقائق التالية الأولى مانحاً الوليد الأوكسجين الضروري، في الوقت نفسه يأخذ بالتنفس عن طريق رئتيه، إن قطع الحبل السري فوراً لا يفيد في شيء بل يضطر الوليد سريعا للتنفس الرئوي مما يسبب له توتراً آخر.

إن من شأن تدرج هذه الخطوات أن يتيح للوليد التنفس الرئوي الذي يستقر وفقاً لإيقاعاته هو الطبيعية، لا وفقاً لإيقاعات الوسط الطبي المحيط به، في الواقع غسل الوليد ووزنه وإلباسه هي تدابير تحتمل الانتظار، إضافة إلى تخفيف الحرارة العالية حيث لا يمكن معرفة عقابيلها المستقبلية التي يوضع بقربها كتدفئة له والتي يمكن أن يبقى بقربها مدة أطول ريثما تنتهي إجراءات الولادة لأمه كي ينقلا إلى غرفة ما بعد الولادة معاً، فجسمه عقب الولادة مغطى بطبقة دهنية يمكن إبقاؤها حيث تحمي جلده الناعم والحساس للغاية، ثم إن بطن أمه وأصابعها هي أكثر طراوة بكثير من المناشف والثياب، فلم لا نمنحه وقتاً إضافياً كي يهدأ ويعتاد على ما حوله في عالمها، فتشعر هي أىضاً بوجوده طيلة هذه اللحظات الحاسمة التي يجب ألا نهدرها ونحرم الأم وطفلها منها.

في هذا الجو الهادئ والمطمئن تستطيع الأم وضع ابنها على ثديها كي يبدأ الوليد بالرضاعة وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه حيث تستطيع أن تحتضنه وتتأمله عن كثب. إن في ذلك ما يساهم في تعزيز العلاقة بينهما على نحو أعمق.

إذا تمت الولادة بشكل طبيعي، ودون إنهاك، تبقى الأم وطفلها مستيقظين تماماً خلال اللحظات الأولى التي تعقب الولادة. وخلال الساعة الأولى من حياته تبقى عينا الوليد مفتوحتين على نحو متواصل تقريبا، حينها يجب ألا تكون المواجهة بين الأم وصغيرها قصيرة، إلا إذا رغبت هي في ذلك، بعدئذ يمكن البدء بتنظيفه على أن يعود إلى حضن أمه حالما يغدو ذلك ممكناً.

في مشافي التوليد المتطورة، غالباً ما يوضع الوليد في مهد، بعيداً عن أمه، مع ولدان آخرين، ليحمل إلى أمه مرة كل أربع ساعات، لتناول رضعاته في الفترات المحددة. وهذا الموقف مخالف للطبيعة الأمومية تماماً ولا تحتمله أمهات يعشن في أقاصي هذا العالم. ما لم تكن الأم مريضة بشكل بالغ يجب ألا يبتعد صغيرها إلا أقصر وقت ممكن خلال الأيام الأولى.

تشير التجارب والدراسات الحديثة إلى أن التماس المبكر بين الأم ووليدها مهم جداً لاستقرار نفسية الأم والوليد، ولتعزيز الرابط بين الوالدين والطفل، فإنه من غير المعقول أن تحرم نفسها من وليدها لمجرد الروتين الاستشفائي المنظم أكثر من المعتاد.

يبقى الوليد مستيقظا خلال الساعة الأولى من حياته قبل أن يغط في نومٍ عميق، خلال هذه اللحظات المميزة، يبدو أكثر حيوية من الأيام التالية. وربما أضحت فترة النشاط هذه وقتا لعقد الروابط مع والديه إذ تصدر عنه مؤشرات هي غاية في الروعة، يتأثر بها الأبوان وهما يتأملانه. إن في تضافر هذه العناصر ما يعزز الحب العميق داخل الخلية الأسرية.



كيف تتعاملين مع طفلك الرضيع منذ اللحظة الأولى للولادة؟

ان العديد من الأمهات ومع حلول مولود جديد يسعون فى البحث عن كافة المعلومات التى قد تفيدهم فى التعامل مع أطفالهم الرضع ومنذ اللحظة الأولى للولادة، فمنهم من تقوم بأخذ دورات عن كيفية تربية الأطفال ، وهناك من تعكف على قراءة بعض كتب رعاية الأطفال، والأخرى تتلقى النصائح من باقى أفراد العائلة.

- ولكن تأتى لتصطدم كل منهما بالواقع وتواجه أشيائا لم تتعرض لها من قبل، كمقدار أكل الطفل هل هو مناسب أم لا؟
- هل الطفل ينام لوقت كاف؟
- وهل عليها أن تجعله يرتدى الملابس الثقيلة، أما ما هو المناسب له؟

فأذا كنتى محفوفة بالقلق تجاه كيفية تعاملك مع طفلك الرضيع، أليك سيدتى هذا الدليل ليطمئنك ويخبرك عما لا يدعو للقلق والخوف أو الأشياء التى ينبغى عليك استدعاء الطبيب أثناء حدوثها فورا.

هل الرضاعة الطبيعية كافية للطفل؟

ان الرضاعة الطبيعية يجب أن تكون كل ساعة أو ساعتين، وهذا ليس لأن الطفل لا يحصل على ما يكفيه من لبن الأم ولكن لصغر حجم معدته.

أيضا فعليك عزيزتى تجنب بعض المكملات الغذائية الأخرى كالماء المحلى بالسكر مثلا الا اذا أشار عليك الطبيب بفعل ذلك لبعض المشاكل الطبية، كانخفاض مستوى السكر فى الدم أو اليرقان، وعلى النقيض فقد تعمل المكملات الغذائية على اضعاف مدى استفادة طفلك من الرضاعة الطبيعية.

كما أن مسألة فقدان طفلك لوزنه بنسبة 10% هو أمر طبيعى للغاية خلال الأيام الأولى من الولادة، ولا داعى للقلق أو استشارة الطبيب فى ذلك.

هل يكثر الطفل من البصق؟

ان البصق سواء قبل أو بعد الرضاعة لهو أمر طبيعى بالنسبة الأطفال حديثى الولادة، وهو يعنى وجود ارتجاع لبعض الطعام فى صورة سائل بحجم ملعقة الشاى، أما اذا قام طفلك بالأنحناء للخلف أو بصق بقوة وبصورة مؤلمة، عليك التحدث الى الطبيب فورا، فربما يكون لدى طفلك بعض المشاكل الطبية التى يمكن علاجها.

هل حركة الأمعاء طبيعية؟

فالعديد من أطباء الأطفال يكررون نفس الشعار "اذ لم يكن الغائط أو البراز أسود اللون (باستثناء المادة الداكنة التى تخرج من بطن المولود بعد ولادته) سواء أحمر أو أبيض، فليس هناك داعى للقلق".

أيضا فاللون الأخضر هو طبيعى حتى اذا كان الطفل يعتمد على الرضاعة الطبيعية، فحركة الأمعاء هذه يمكن أن تحدث بين فترات الرضاعة.

وربما مرة واحدة فى اليوم أما اذا شعرتى ببعض الأعراض الأخرى على طفلك كالقيىء مثلا أو الحمى، أو وجدتى بعض الألوان الغريبة فى حفاضته، عليك فورا التحدث الى الطبيب، فالبراز الأحمر أو الأسود فى اللون يشير الى وجود دم فى الجهاز الهضمى، ولكن اذا كان شاحبا أو أبيض اللون فيعنى وجود بعض المشاكل فى الكبد.

هل على الطفل أن يرتدى الملابس الثقيلة للغاية؟

ان درجة حرارة جسم الأطفال حديثى الولادة غير منتظمة غالبا، لذا عليك أبقاء طفلك دافئا ومستقرا، ولكن تجنبى الملابس الثقيلة للغاية والتى تشعره بالحرارة الشديدة، فالقاعدة هنا هى العمل على ما يريح طفلك وما هو مناسبا له.

ومن ناحية أخرى عليك فحص طفلك فى الكثير من الأحيان، وهذا للتأكد من أنه ليس ساخنا أو باردا جدا.

ويمكنك فعل ذلك من خلال لمس مؤخرة عنق طفلك والتى ينبغى أن تكون دافئة وليست ساخنة جدا، أيضا يمكنك لمس اليدين والقدمين والخدين والتأكد من برودتهم ولكن ليست بالبرودة الشديدة، واذا اكتشفتى ذلك قومى بتدفئة طفلك أكثر أو أن يرتدى الجوارب والقبعة.

متى تكون الحمى داعية للقلق؟

الحمى هى ارتفاع درجة حرارة الجسم فوق الحد الطبيعى، واذا وصلت الى 100.4 فهرنهايت (تفوق الـ38 درجة مئوية) أو أكثر بالنسبة للرضع (ثلاثة شهور أو أقل) يلزم فورا الأنتقال الى غرفة الرعاية المركزة.

واذا ظهرت أعراض التعب الشديد على طفلك أو بعض مشاكل التنفس، عليك التوجه الى أقرب مستشفى لأنقاذه، وبشكل عام فأن الأطفال حديثى الولادة هم أكثر عرضة للأصابة بالحمى، حتى لو لم تظهر عليهم الأعراض، وهذا يستلزم ملامسة طفلك باستمرار لفحص درجة حرارته.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sousou.zikforum.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

رحله الامومه :: تعاليق

avatar
رحله الامومه
مُساهمة في السبت مارس 20, 2010 10:36 pm  souad
محاسن الرضاعه الطبيعيه‎




حليب الأم هو أفضل غذاء للطفل الرضيع ، وهو الغذاء الطبيعي لكل مولود ، وخاصة في الأشهر الأولى من عمره ، ولهذا يجب تشجيع كل الأمهات على الرضاعة الطبيعية لما لها من أهمية وفوائد ، من أهمها : أنه حليب جاهز دوماً ، وبالحرارة المناسبة ، والكمية المناسبة ، ولا يحتاج أي وقت لتحضيره ، فهو يتدفق بمجرد وضع الطفل على ثدي الأم . وهو حليب طازج ونظيف وسهل الهضم وخالٍ من أية ملوثات جرثومية، وهذا يجعل الأطفال الذين يرضعون من حليب أمهاتهم أقل عرضة للالتهابات المعوية وغيرها …

كذلك فإن مشاكل الحساسية وعدم تحمل حليب البقر التي نشاهدها عند أطفال القناني ، لا نشاهدها عند أطفال الرضاعة الطبيعية . ولقد ثبت بأن الكثير من الأعراض الشائعة في الأطفال مثل : الإسهال ، والنزف المعوي ، والتقيؤ ، والمغص ، والأكزيما ، وغيرها ، أقل شيوعاً في الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية . وكذلك فإن الالتهابات التنفسية والدموية ، مثل : التهاب الأذن الوسطى ، وذات الرئة ، وتسمم الدم، والسحايا ، وجميع أمراض الحساسية ، والأمراض المزمنة ، أقل شيوعاً عند الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم ، منها عند غيرهم …


بالنسبة للفوائد المناعية ، فإن حليب الأم يحتوي على أجسام مضادة ( IGA ) للبكتريا والفيروسات ، وهي تمنع الميكروبات من الالتصاق بمخاطية الأمعاء وتقي الأطفال من أمراض الإسهال وغيرها . كما أنه يحتوي على مناعة عالية ضد مرض شلل الأطفال ، ولذلك فإن من فوائد الرضاعة الطبيعية أنها تحمي الأطفال حتى من مخاطر اللقاح ضد شلل الأطفال ، وهو الفيروس الحي المضعف ، الذي سجلت حالات نادرة جدا من المرض بسببه ( علماً بأن هذه الحالات النادرة لا تستدعي القلق ، ولا تؤثر على مصداقية اللقاح العالية ). كما أنه يحتوي على البالعات Macrophage التي تلعب دورا مهما في التصدي للمسببات المرضية ومنع الالتهابات لدى الأطفال .


كذلك فهو غني بعنصر ( لاكتوفيرين Lactopherin ) وهو بروتين مرتبط بالحديد ، وله مفعول مثبط للبكتريا وبشكل خاص ( E . Coli ) المسؤولة عن أغلب التهابات الأطفال . كما أن أنزيم لايباز Lipase القادم من حليب الأم ، والذي يتنشط بواسطة الأملاح الصفراوية في أمعاء الطفل يصبح قادرا على قتل الطفيليات المعوية ، وبالتالي يحمي الطفل من الإسهالات الطفيلية الجارديا والأميبا Amebiasis & Giardiasis . ولقد ثبت وجود مناعة في حليب الأم ضد مرض التدرن الرئوي أيضاً …


تساؤلات مشروعة
المرأة المرضع لديها الكثير من الأسئلة المشروعة بخصوص الرضاعة المثالية ، وربما يكون قد أصابها بعض التشوش بسبب كثرة النصائح المغلوطة ، سواء من قبل الأهل أو الجيران أو الأصدقاء أو حتى من قبل البعض من قليلي الخبرة من الذين يعملون في الحقل الطبي …!


كيف تتعامل الأم المرضع مع مشكلة الحلمة الغائرة أو المقلوبة
بعض المرضعات يعانين من مشكلة غؤور الحلمة في الثدي وتراجعها للخلف Retracted Nipples بحيث يصعب على الطفل الرضيع التقامها ومص الحليب منها ، وهذه المشكلة يجب الانتباه إليها من الأسابيع الأخيرة للحمل ، وتهيئة الأم للطريقة الصحيحة في التعامل معها ، وذلك بإجراء مساج يدوي يومي ، مع سحب خفيف للحلمة إلى أن تبرز بصورة طبيعية .

أما الحلمة المقلوبة بشكل كامل Truly Inverted Nipples فهذه تحتاج إلى سحب باستخدام طريقة ( كأس الهواء المفرغ ) إلى أن تصبح في الوضع الطبيعي الذي يمكن الطفل من الرضاعة الطبيعية بدون مشاكل
هل يحتاج الطفل الرضيع إلى الماء ؟‎



بعض الزملاء الذين درسوا في الجامعات الغربية وعملوا في مستشفياتها الباردة وقرؤوا تجاربهم المستقاة من واقعهم ، حرموا على الأمهات العراقيات ، عبر شاشات التلفزيون وغيره من وسائل الإعلام ، إعطاء أطفالهن قطرة ماء في تموز العراق المحرق ، بدعوى أن ذلك غير ضروري ، بل يؤثر على نمو الرضيع ، فحدثت مشاكل للأطفال ، كان يمكن تجنبها لو أنهم فرقوا ما بين طقس انكلترا وأجواء بغداد .!!!

ولذلك أود أن أوضح هذا الموضوع المهم بالتفصيل التالي : الماء هو أهم عنصر من عناصر الحياة ، ومنه خلق الله كلَ شيء حي ، وبدونه يموت الإنسان في غضون أيام ، قال تعالى في كتابه الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم (( وجعلنا من الماء كلَّ شيء حيّ )) صدق الله العظيم.


وتشكل نسبة الماء في جسم المولود الجديد ما بين 70%-80% مقارنة مع البالغين 55%-60% . كمية الماء اليومية التي يحتاجها الطفل تعادل 10-15% من وزنه، فإذا كان وزنه أربعة كيلوغرامات مثلا ، فإنه يحتاج إلى كمية ماء يومية تعادل 600 مل ، وتزداد حاجة قليلي الوزن للماء أكثر من غيرهم، فقد تصل حاجته اليومية إلى 80-170 مل / كغ / يوميا .


يحصل الرضيع على الماء من الحليب بالدرجة الأساس ، فنسبة الماء في حليب الأم ، أو حتى في حليب القناني لا تقل عن 880 مل / لتر ، هذا في الأحوال العادية ، وفي الظروف المثالية ..


والطفل الرضيع يفقد الماء أيضاً من منافذ مختلفة :

]
[*] عبر الغائط ، ونسبة الماء المفقود 3-10% من الماء المتناول يوميّاً .

[*] عن طريق التبخر الحاصل من الرئة ( عبر التنفس ) ، أو من الجلد ، وهنا قد تصل كمية الماء المفقود إلى نسبة 40-50% .

[*] عن طريق البول ، ونسبته لا تقل أيضاً عن 40% من الماء المتناول يومياً .

في الأحوال العادية ، يكون هناك توازن ما بين الماء الداخل والماء الخارج في جسم الطفل الرضيع ، أما إذا زاد الماء الخارج لأي سبب من الأسباب ، مثل :
]
[*] الإسهال والتقيؤ : الذي يؤدي إلى زيادة فقدان الماء مع الغائط والقيء .

[*] أو زيادة التبخر ، سواء بسرعة التنفس ، كما يحصل في النزلات التنفسية ، أو عن طريق الجلد ، كما يحصل في البلاد أو الفصول الحارة .

[*] أو زيادة التبول ، كما يحصل في بعض الأمراض المعروفة .

أقول : إذا حدثت زيادة في كمية الماء المفقود من جسم الرضيع ، لأي من الأسباب أعلاه أو غيرها ، فإن التوازن الفيزيولوجي الذي كان قائما ما بين الماء الداخل والماء الخارج سوف يختل حتما لصالح نقص الماء في جسم الرضيع ، والذي لا يمكن السيطرة عليه إلا بأحد أمرين :
]
[*] إما وقف الأسباب الموجبة لفقدان الماء فورا … ولما كان هذا الهدف صعب التحقق بالسرعة المطلوبة في كثير من الأحيان ، لذا نلجأ إلى
[*] العامل الثاني ، وهو زيادة كمية الماء الداخلة للطفل الرضيع بإعطائه المزيد من الماء المعقم بين وجبات الرضاعة العادية .

ولقد رأيت العشرات من الأطفال الرضع ، الذين كانوا يعانون من حمى الجفاف Dehydrated Fever ، ومعظمهم حديثي الولادة لا تتجاوز أعمارهم الخمسة أيام ، والسبب بكل بساطة هو : فقدان الرضيع لكمية كبيرة من الماء عن طريق التبخر في صيف العراق المعروف ، مع عدم إعطاء الرضيع أية قطرة ماء ( بناء على نصائح الجدة والجيران والأصدقاء أو حتى بعض برامج التلفزيون ) يتزامن ذلك مع قلة تناول الرضيع لما يكفيه من الحليب في هذه الفترة بالذات ( الأيام الأولى بعد الولادة ) لأسباب مفهومة ، منها : عدم وجود حليب في ثدي الأم من جهة ، وقلة نشاط وقتي لمنعكسات المص والبلع لدى الرضيع نفسه من جهة أخرى.

فكنت أنصح الأمهات بإعطاء أطفالهن الماء ، ولقد كانت دهشة الأهل عظيمة عندما كانوا يأتونني في اليوم التالي وقد حدث انقلاب كامل في كيان الطفل كله ،وذلك باختفاء الحرارة العالية ، وتحسن الرضاعة ، وامتلاء الطفل بالنضارة والحيوية ، بعد الخمول المخيف والذبول الواضح الذي كان يسيطر عليه .!!!

مرحلة المهد
الرضاعة
من أسبوعين إلى سنتين


هي المرحلة التي تبدأ من نهاية مرحلة الوليد -أي بعد أسبوعين- وتستمر حتى نهاية السنة الثانية.

قال -تعالى-: {والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة} [البقرة: 233].
وقال -عز وجل-: {ووصينا الإنسان بوالديه إحسانًا حملته أمه كرهًا ووضعته كرهًا وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا} [الأحقاف: 15].

وَُتعُّد هذه المرحلة من أهم مراحل الطفولة؛ حيث يوضع فيها أساس نمو الشخصية فيما بعد، ويشهد الطفل نموًا جسميَّا سريعًا، وتآزرًا حسيّا حركيّا ملحوظًا، فيستطيع تأدية بعض الحركات كالجلوس والحبو والوقوف والمشي، وفيها يتعلم الكلام، ويستطيع الاعتماد علي نفسه -نسبيًا- ويبدأ الاحتكاك بالعالم الخارجي .

ودور الأم في هذه المرحلة مؤثر للغاية ؛ فعليها أن تساعد طفلها على الانطلاق إلى المرحلة التالية، دون أن يتعرض لصعوبات قد تعوق نموه، وتكون العلاقة بينها وبين طفلها أساسها العاطفة والوعي.

ولكي تنمي الأم هذه العلاقة، عليها أن تسارع إلي تلبية حاجات طفلها دون بطء،وتحرص علي التفاعل المستمر بينها وبين طفلها، فتُلاعبه وتُعاِنقه وتتحدث معه، بل وتشترك معه في ألعابه، كما تشجعه علي استطلاع البيئة من حوله .

ومن الأشياء المهمة أن تكون علي علم تام بشخصية طفلها وحالته المزاجية ؛حتي يمكن تربية طفلها علي أساس سليم .

فالطفل في مرحلة المهد (الرضاعة) لا يريد سوي إشباع حاجاته الأساسية: حاجته إلي الراحة والبعد عن الألم، وحاجته إلي التعلق والدفء العاطفي، وحاجته إلي الاستقرار والثبات في المعاملة وفي البيئة المحيطة، وحاجته إلي الاستثارة والتنشيط، هذا إلي جانب حاجاته البيولوجية الأخرى من تغذية وإخراج وغير ذلك.

فمعرفة الأم وفهمها للحالة المزاجية للطفل تجعلها في موقف أحسن من حيث توجيه عملية النمو بالنسبة له.

 

رحله الامومه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
sousouworld :: منتدى الأسرة :: الحياة الأسرية-
انتقل الى: